التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مماطلة الدوائر القانونية لشركات التامين

وظيفة رجل القانون ( المحامي ) هو احقاق الحق والانتصار له على الباطل حتى وان كان موظفا في شركة يخضع لتعليماتها ويأخذ راتبه منها فهذا الشيء لاينسيه قسم التخرج ومخافته من الله قبلا  وينطبق على الموظفين الذين يقبعون خلف مكاتبهم ويتخيلون انفسهم انهم اصبحو اسيادا والمتضرر المراجع للشركة هم عبيد وعليهم ان يقبلو بما يقولوه ارضاءا للادارة العليا وهذا الكلام لم اكتبه لاني ارى بعض الامثلة  من حيث معاملة ومماطلة بعض موظفي دوائر حوادث المركبات في حل مطالبات الحوادث حسب التغطيات المقررة من ادارة التامين في وزارة الصناعة فليس من المعقول ان يبقى حادثا جسمانيا لاحد المراجعين منذ 8/2014 في احد شركات التامين العريقة وقد حصل على حكم قطعي ولم تكلف نفسها في البحث  فيه الا في  الاشهر الاخيرة من هذه السنة والمتضرر لايعرف راسه من قدمه موضوعه وطلبات محامي الشركة لاتنتهي في كل مرة يستجد طلبا جديدا  ويشاركه في حل الحادث موظفين اخرين واحدهم اخبره بانهم لايحبون الدفع وجميعهم لايمتلكون صلاحية حل هذا الحادث اما لانهم صورا في وظائفهم همهم رواتبهم او لايعلمون شيئا عن التامين وفي كلا الحالتين عليهم ان يتركو وظائفهم لمن هم اكثر استحقاقا بها  


وطبيعة الموضوع ان احد الاشخاص تعرض لحادث ادى الى اضرارا في المركبة واصابة السائق وزوجته وابنه وقد  تم تصليح المركبة بطريقة لم ترضي صاحبها ومع ذلك لم يثر أي مشكلة وتم عرض المصابين على الطب الشرعي لتحديد نسبة العجز ان حصلت ومدة العطل والضرر لكل مصاب وقد وصل مبلغ التعويض للاصابات الجسدية للابن والزوجة والسائق مبلغ يزيد عن العشرة الاف بقليل بعد تحديد نسبة عجز للسائق 20% وهنا بدأت مماطلة الشركة فتارة يفاوضونه على مبلغ يقارب 6000 دينار وانهاء الموضوع من خلال المحامي  وتارة يخترعون  طريقة للماطلة بانه في سنة 1996 قد حصل حادث معه وحصل عجز له علما انه قد احضر بيانات رسمية من الضمان الاجتماعي بعدم وجود عجز له ولم يحصل على شيء من هذا القبيل الا انه حادث عادي وشفي تماما وهنا يثار سؤالا منذ اكثر من سنتين لماذا لم يذكر هذا الشيء  لاثبات ذلك ولماذا بقي المحامي صامتا لا يحرك ساكنا والمصاب المسكين ( رايح جاي ) على الشركة دون ان يخبره شيئا فلجأ  الى ادارة التامين التي رأت بام عينها مقدار الظلم الذي وقع عليه ولم يلمس أي تغيير  من الشركة الا زيادة تعقيد علما طول هذه المدة وهو يصرف ويتداين المبلغ تلو الاخر على امل ان يحصل على شيء لسداد ديونه التي تراكمت عليه فالى اين يذهب لتحصيل حقوقه ؟؟؟ وهل يا ترى حضرة المحامي الموظف كان سيتصرف بهذه الطريقة لو كان هذا الحادث يترافع به امام المحاكم في مكتبه الخاص ؟؟؟ ولماذا لم تقم ادارة التامين بمخالفة الشركة التي قطعت عهدا امامهم بان الموضوع سينتهي خلال ثلاثة ايام منذ اكثر من شهرين ولماذا يتم ترهيب المراجع ومنعه من مقابلة مدير عام الشركة الذي يمتلك صلاحيات الحل اذا كان  كافة موظفي الشركة يفتقدون لها  وحتى مدير الحوادث كأن الموضوع لايعنيه ويرفع يده عند تحويل الملف الى الدائرة القانونية ؟؟؟ اترك الاجابة لادارة التامين لعل الجواب لديهم !!! واذا كان لايستحق هذا المصاب أي شيء فلماذا كل هذه المماطة بتنفيذ قرار القاضي الذي هو اعلى سلطة  فليكتب الى المحكمة بانه لايستحق شيئا ولماذا لم يتم استئناف القضية في وقتها لتقديم بياناتهم وهل هذه الشركة فوق القانون واذا كانت لاترغب بدفع المبلغ فلتغلق فورا لان ذلك سينعكس سلبا على قطاع التامين الذي لاينقصة فقدان الثقة بينه وبين المواطن .
كتبت في هذا الموضوع لان  المتضرر قد لجأ لي للاستفسار واوضحت ماله وما عليه وهذه هي الامانة التي احملها امام الله ومن يلجأ لي هاتفيا او شخصيا وان افتخر بعدد المكالمات التي استقبلها يوميا  للرد على استفسارات العديد منهم  واضع يدي في يد  ادارة التامين والفرق بيننا بان قرارهم ملزم للشركات وقراري لا يلزم احد بل على العكس البعض من ضعاف النفوس ومرضى الوظيفة يتعاملون بقسوة مع المراجعين لمجرد ذكري.

الكاتب المختص في شؤون التامين
المهندس رابح بكر
 التاريخ : 9/12/2016  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أكثر من 500 كتاب في مجال التأمين وإعادة التأمين متوفرة مجاناً

خلال السنوات الماضية وبمساعدة الكثير من العاملين في حقل التأمين وخاصة الأستاذ حسين السيد (مدير العلاقات الخارجية في مصر للتأمين) ، استطعت جمع عدد كبير من الكتب الخاصة بمجال التأمين ، و بهدف تقديم  الفائدة لجميع من يرغب وخاصة من طلاب الماجستير والدكتوراه ، اقدم إليكم هذا الرابط والذي يحوي أكثر من 500 كتاب في مجال التأمين وإعادة التأمين وإدارة الأخطار، اضعها بين أيديكم  على هذا الرابط (هنا) علماً ان هذه الكتب باللغة العربية ، هذا و سيتم إدراج موضوع منفصل للكتب المطبوعة باللغة الإنكليزية في وقت لاحق.

كيفية إنشاء خطة طوارئ للمؤسسات التجارية لإدارة أزمة فايروس كورونا - بقلم احمد الحريري

مع بدء توسع إنتشار فايروس كورونا, وجب على إدارة الشركات سواء صغيرة او كبيرة أخذ الأخطار الناتجة عن هذا الفايروس بعين الإعتبار و في هذه المقالة سأورد بعض التوصيات التي يمكن الإسترشاد بها كخطوط عامة.

تشكيل فريق لإدارة الأخطار. ·إن اول خطوة يجب على الإدارة العليا أخذها هي البدء بتشكيل فريق عمل لإدارة الأخطار من مختلف إدارات الشركة. ·يجب مراعاة ان يكون هناك ممثلان اثنان من كل إدارة , في حال إصابة احد بالفايروس يحل مكانه الأخر. ·يجب مراعاة أن يكون الفريق قادراً على التواصل حتى بالرغم من وجود مسافات مكانية او فوارق زمنية. ·على الإدارة العليا تحديد المهام و المسؤوليات والصلاحيات الخاصة بهذا الفريق.

مهام فريق إدارة الأخطار: يقع على عاتق فريق إدارة المخاطر إدارة الأزمة و من مهامه :
أولاً : وضع خطة لإدارة الأخطار و لإستمرارية الأعمال. على فريق إدارة الأخطار وضع خطة لإدارة الأخطار واستمرارية الأعمال تتضمن جدولة كل الأخطار التي قد تنشأ عن الفايروس و تحدد الأثر المتوقع والشدة لكل منها وطريقة معالجته إن تحقق و هذه الأخطار قد تشمل على سبيل المثال لا الحصر:
·خطر نقص الموظفين نتيجة الإصابة "لا سمح الله&quo…

هل الخسائر الناتجة عن توقف العمل بسبب كورونا مغطاة بالتأمين ؟ احمد الحريري

في الفترة الأخيرة و نتيجة لأزمة كورونا ظهر سيل من الأسئلة المتعلقة بتعويض الخسائر الناتجة عن توقف العمل و عن إذا ما كان التأمين يغطي هذه الخسائر و سأحاول في هذه المقالة الإجابة بإستخدام اسلوب السؤال والجواب لتبسيط الأمر على غير العاملين في قطاع التأمين وارجو ان اوفق بذلك.