إذا كنت ترغب بنشر مقالاتك الخاصة بالتأمين أو إدارة الأخطار على موقع التأمين للعرب يرجى إرسالها على hariri543@gmail.com

الثلاثاء، 7 يوليو، 2015

التوعية التأمينية اهم من تعويم اسعار التامين الالزامي

يبدو ان ادارات الشركات لاتزال تصر على النظر بعين واحدة موضوع التامين الالزامي بتحقيق ارباحها دون النظر لمصلحة  المواطن فلاتتحدث الا على خسائر هذا الفرع دون محاولة منها  لتحسين خدماتها التامينية المقدمة للمتضرر سواءا من عملائها او من الغير وهذا الشيء وان كان حق لابد من بحث اسباب العلاقة المتوترة بين المراجع وموظف التامين الذي لايدرك تبعات الحدّية في التعامل مع المواطن ونظرته السلبية للمراجع فمن خلال ما الاحظه من مختلف الناس فان نسبة الرضا عن طريقة التعامل قليلة جدا والاغرب ان هذا الموظف يتعنت برأيه بدون ان يرى ما يحصل في السوق الاردني من ارتفاع لاسعار القطع واجور الاصلاح وفي حال كانت الورشة معتمدة لدى الشركة فان الجودة في الاصلاح لاتصل الى حد الرضا لعدة اسباب واهمها عدم استلام اجورهم من الشركة في الوقت المناسب ومن يطلع على التغييرات التي حصلت على آلية  مراجعات اضرار التامين الالزامي يرى بان جميعها تصب في صالح الشركات ومع ذلك لاتزال الشكوى مستمرة من الخسائر ولا اعلم مدى تطابق هذه الشكاوي مع الارباح المعلنة للمساهمين  في اجتماعات الهيئة العامة للشركات ومجالس ادارتها .


نعم تحقيق الارباح حق مشروع للادارة العليا والمساهمين لكن هذا لايتناقض مع تقديم خدمة متميزة  للمواطن في حال تعرضه الى خطر ما فكما هي الابتسامة مرتسمة على وجوه الموظف عند طلب التامين يجب ان تبقى كما هي عند تعرض الشيء المؤمن له الى الضرر فالغالبية العظمى من موظفي الحوادث يستبدلون الابتسامة بكشرة تستعيذ بالله منها وهذا الشيء احد منفرات المراجع وكره التعامل مع شركة التامين فكان من الاولى بمجالس ادارات اتحاد شركات التامين المتعاقبة ان تعطي نشر التوعية التامينية بين المواطنين اولوية قبل المطالبة بتعويم اورفع اسعار التامين الالزامي وفي كلا الحالتين فان الرفع  هو النتيجة وهذا ما لايقبله اي مواطن مهما كانت  درجة تعليمه وثقافته وعلاقته مع التامين الا في حال اصبح شريكا في هذه العملية فكما اقول دائما ( فان المواطن الغربي لايختلف عن  المواطن العربي الا بالنقطة فوق العين ) لكن شركات التامين في الدول الغربية ترى وتقر باحقية حصول المواطن على على حقه كاملا دون نقص مما يجعلني أؤكد دائما على ضرورة نشر التوعية التامينية قبل الشروع برفع الاسعار وحتى لو تم رفع الاسعار او تعويمها فان النتائج ستبقى كما هي وقد تزداد لان الطرف الاخر لايزال ينقصه شعور الشراكة في صنع القرار ويجب ان تبدأ العملية من الشركة نفسها بتوعية موظف دائرة الحوادث بان هذا المراجع له حق يجب ان يأخذه انطلاقا من الرسالة التامينية وعملا بالاية الكريمة ( ولاتبخسو الناس اشياءهم) صدق الله العظيم .

التاريخ :  7/7/2015
 الكاتب المهندس رابح بكر
الزرقاء – الاردن