إذا كنت ترغب بنشر مقالاتك الخاصة بالتأمين أو إدارة الأخطار على موقع التأمين للعرب يرجى إرسالها على hariri543@gmail.com

السبت، 15 سبتمبر 2012

الغبن - الممارسات الغير مشروعة في العقود الإسلامية


  الغبن
·        الغبن بشكل عام هو الظلم أو الانحراف عن العدل.
·        ينشأ في المعاملات نتيجة غش أو خداع يتعمده أحد طرفي التبادل وبما يؤدى بشكل لامبرر له الى زيادة أو نقص معيب في قيمة الشيء (سلعة أو خدمة) محل التبادل.
·        يمكن تعريف الغبن على أنه غش أو خداع يضر بشكل ظالم بمصلحة أحد أطراف التبادل وذلك لمنفعة الطرف الأخر.
·        في عقود التأمين كما في جميع العقود الأخرى يجب أن تكون المعلومات المتعلقة بموضوع التعاقد، وهى هنا الخدمة التأمينية، واضحة تماما لأطراف العقد حتى نتجنب الغبن. ومن الممكن القول بأن احتمال حدوث الغبن يختفى في حالة وجود معلومات تامة ودقيقه للجميع.
·        فى أعمال التأمين تواجه الشركات مخاطر الاخلاق «moral hazard» وهى المخاطر التى تتعلق بعدم التأكد من المعلومات التي يعطيها الشخص المؤَمَّن عليه. ويزيد هذا النوع من المخاطر مع زيادة المعلومات التي يحجبها الشخص المؤَمَّن عليه عمداً عن الشركة. وعلى الصعيد الآخر سوف يزول هذا الخطر إذا كان العميل صادقاً فعلاً ولم يخفى عمداً أية معلومات تعتبرها شركة التأمين ضرورية لإبرام العقد. وفي إطار الشريعة والقيم الأخلاقية الاسلامية يعلم المسلم الصادق أن الغبن يحدث عند إبرام العقد إذا أخفي متعمدًا أية معلومات بغرض تحقيق منفعة لا يستحقها على حساب الطرف الأخر. ولا يعتبر الغبن مجرد "ذنب"  لكنه أيضاً قد يبطل العقد تماما.
·        يصنف الغبن فى نوعين: الغبن اليسير والغبن الفاحش، ويقع الغبن اليسير عندما تتحدد قيمة المعاملة لصالح أحد أطراف التعاقد على نحو قليل الأهمية. أما الغبن الفاحش فيقع عندما تتحدد قيمة المعاملة بصورة مبالغ فيها لصالح أحد أطراف التعاقد وذلك على نحو يضر بالطرف الأخر ويوقع عليه الخسائر بصورة غير عادلة. وبالتأكيد فإن من شأن الغبن الفاحش ابطال العقد ويجعل التعويض ضرورياً للطرف المغبون.
·        تتعرض شركة التأمين للغبن عندما يخفي العميل عنها معلومات هامة تكون ذات أهميه للتعاقد وللاتفاق على قيمة بوليصة التأمين.
·        و يحدث الغبن ايضا عندما تتعمد الشركة عند تحديدها قيمة التعويض للعميل إهمال أو إخفاء حقائق أو التقليل من شأن بعض الأحداث المحيطة بالحادث أو التي كانت جزءاً منه، مع علمها بأن ذلك يحقق مكاسب مؤكدة لها على حساب مصلحة الشخص المؤَمَّن عليه وأنه هكذا سوف يضار.