التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استفزازات موظفي حوادث المركبات في شركات التامين - م. رابح بكر

 لايزال تعامل بعض موظفي دوائرالحوادث مستفزا للمراجعين اما عن قصد بغرور وتعال او عن غباء متوقعا ان ذلك سوف يجعله ينال الرضا من ادارته التي تغض الطرف عن هذه التصرفات ومنها تحدي الموظف لقرار القضاء والمحاكم بانه لم ولن يلتزم به وان ما يقوله هو الذي يجب ان يكون هو حل المطالبة وان القضاء لن يستطيع اجباره لثنيه عن رأيه واذا لم يعرف عنوان المحكمة يعطيه اياه وهذا الكلام كثيرا ما نسمعه من موظفين لايستحقون العمل في قطاع خدمات وتراه يتشنج ويصرخ عندما تخرج منه هذه الكلمات وتجعل الطرف الاخر يقابله بنفس الحدية والصراخ ويبدأ هنا الجدل اللامهني فيتدخل بعض الموظفين وكأنهم اطراف محايدة لحل الخلاف وكان من الاولى ارشاد زميلهم بعدم التصرف هكذا او ترك هذا المكان او الشركة باكملها ولكن تهاون المدير العام بهذا الشيء وتقوقعه في مكتبه وكأن الامر لايعنيه يجعل من هذه الفئة مصدر ضرر للقطاع كله .


ان اهم شيء في هذا القطاع هو التعامل المبني على حسن النية واالثقة بالمتضرر والموظف معا وان لاينظر احدهما للاخر على انه لص يتربص بالاخر للنيل منه وهذا الشيء نراه في تامينات ضد الغير التي تتهمه الشركات بانه سبب خسارتها ولا اعلم لماذا تمتنع الشركات عن اعطاء حق المتضرر بموجب التعليمات والتغطيات المعمول بها من حيث العطل والضرر ونقصان القيمة والعلاجات الطبية وغيرها من الاضرار طالما ان نظام التامين الالزامي قد نص عليها صراحة ولاتحتاج الى اجتهاد او نقاش او مرجلة وتحدي وهنا اضع بعض اللوم على ادارة التامين في وزارة الصناعة والتجارة لعدم توضيحها  نسبة نقصان القيمة الحقيقية لكل ضرر ومقدار العطل والضرر للمواطنين بدلا من احتكار هذه المعلومة للشركات  فقط مما يجعلهم يتحكمون برقاب العباد ويجعلها محل خلاف دائمي والشي الاخر المستفز ان كل شركة تحتفظ باسماء مسوي الخسائرالذين يعملون لصالحها وبموجب تعليماتها ولاتقبل الا تسويتهم وامام انظار الجهات الرسمية دون حراك من هيئة سابقا ولا ادارة حاليا فطالما ان مسوي الخسائر شخص مرخص بموجب القانون فلماذا ترفض الشركة تسويته علما ان شرط التحكيم ينص على انه من حق المتضرر تعيين مسوي خسائر ولايحتاج الى موافقتها وان اختلف مع قرار الشركة يتم تعيين غيره بموافقة الطرفين لا ان يكون الموضوع مرهون ومربوط بيد الشركة فقط .
ان ما يحصل من تصرفات غريبة من الموظفين والتي لاتليق بهذا القطاع الهام الخدماتي هي اسباب عدم الوصول الى حل للخلافات الدائرة بين الشركات والمواطنين وهي اسباب الدعاية السلبية لهذا القطاع ولم ارى تحركا جديا من جميع الجهات المسؤولة لوقف هذه المهزلة التي ستلقي بالقطاع الى الهاوية والتي ستلحق الضرر اكثر فاكثر بالتامين والعاملين فيه وستبقى ادارات الشركات تضع اللوم على هذا النوع من التامين على انه سبب خسارة الشركات وستبقى تطالب برفع قسط ضد الغير او تعويمه وهذا الشيء ليس هو الحل بوجود موظفين لايهمهم الا رضا الادارة  التي ستتخلى عنهم عند اول فرصة والمستفيد الاول والاخير هي الادارة العليا التي تستحوذ على النسبة الكبيرة من رواتب الشركة التي وصلت الى ارقام خيالية دون حسيب او رقيب وتعيينات بالواسطة وتوريث مناصب كأن الشركات  مزارعهم  الخاصة .
ان ما ذكرته من خلافات في بداية المقال هي بعض من كثير من تصرفات لبعض الموظفين وتتكرر في الشركات بلا استثناء ولكن بنسب متفاوتة واذا بقي الحال على ما هو عليه لن يكتب لهذا القطاع النجاح وان ما هو مطلوب تغيير عقلية موظفي الحوادث اولا ومن ثم البحث عن طرق تحسين صورة التامين في اذهان الموطنين وستنعكس النتيجة ايجابيا على القطاع الذي سيساهم في تقوية الاقتصاد الوطني .

الكاتب المختص في شؤون التامين
المهندس رابح بكر
التاريخ : 18/10/2016

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا تعرف عن شهادة إدارة المخاطر المهنية الإحترافية RMP-PMI - بقلم أحمد الحريري

مقدمة تعريفية عن (معهد إدارة المشاريع PMI ) الذي يقدم شهادة إدارة المخاطر الإحترافية معهد إدارة المشاريع PMI هو مؤسسة أمريكية رائدة تعنى بإدارة المشاريع وبتقديم معايير لإدارة المشاريع عالمياً وهي مؤسسة غير ربحية تأسست في عام 1969 لديها أكثر من 2.9 مليون عضو حول العالم, عدد من انضم للمعهد في عام 2012 لوحده بلغ 148,948 عضو. في عام 1984 أصدر المعهد أول شهاداته وهي شهادة إدارة المشاريع الإحترافية PMP ونالت شهرة غير عادية و مع الوقت أصدر شهادات اخرى أخذت مكانة مميزة في سوق العمل حول العالم وهي كالتالي : 1.     شهادة إدارة المشاريع الإحترافية  ( PMP )® 2.     شهادة زمالة في إدارة المشاريع    ( CAPM )® 3.     برنامج الإدارة الإحترافية       ( PgMP )® 4.     شهادة مهنية في إدارة المحافظ     PfMP 5.     شهادة ممارس                   ( PMI-ACP )® 6.     شهادة محترف في إدارة المخاطر  ( PMI-RMP )® 7.     شهادة مهنية في جدولة المشاريع   ( PMI-SP )® 8.     شهادة مهنية إحترافية  (   OPM3 ® الشهادات الصادرة من المؤسسة تحتل المراتب الأولى من حيث أهمية الشهادات المهنية التي ت

ما الفرق بين التضامن والتضامم في القانون المدني ؟؟

ما الفرق بين التضامن والتضامم في القانون المدني ؟؟ التضامم يكون نتيجة تعدد مصدر الدين ووحدة محله - فتجوز مطالبة أي مدين بكل الدين ولكن في نفس الوقت لا يجوز لمن وفى الدين الرجوع بما دفعه على مدين آخر به لأنعدام الرابطة بينهما مثلا : كفل أحمد دين سعد المستحق لمحمود يمقتضى عقد كفالة  ، ثم كفل إبراهيم دين سعد لدى محمود أيضا بعقد كفالة آخر.. هنا يجوز لمحمود الرجوع على أحمد (الكفيل الأول) أو  إبراهيم (الكفيل الثانى) اذا لم يدفع سعد (المكفول) ، ولكن لا يستطيع أى من الكفيلين الرجوع على الآخر بما وفاه أما التضامن : يستلزم وحدة الدين ووحدة السبب ، ومن ثم فهو لا يفترض ويجب رده إلى نص قانوني أو اتفاق صريح أو ضمني في عقد ما مثال : إذا كفل كل من أحمد وإبراهيم دين سعد المستحق لمحمود بمقتضى عقد كفالة واحد وقام محمود بالرجوع على أى الكفيلين بكامل الدين ، جاز للكفيل الرجوع على الكفيل الآخر بنصيبه فى الدين المكفول

عشرون كتاب في مجال إدارة الأخطار - تحميل مجاني

مرفق قائمة بعشرين كتاب تعالج موضوع إدارة الأخطار, يمكن الإطلاع وتحميل هذه الكتب بدون تسجيل وبمجرد الضغط على الرابط, يرجى ممن يرغب بنشر أي كتاب أو رسالة ماجستير او دكتوراه خاصة به مراسلتي على بريدي الإلكتروني. كتاب إدارة الأخطار – الجزء الأول – أ. د سامي نجيب – ( رابط ) كتاب إدارة الأخطار – الجزء الثاني – أ. د سامي نجيب ( رابط ) كتاب إدارة الخطر – إعداد حسين العجمي, نادر المنديل , يوسف درويش -  ( رابط ) كتاب إدارة الخطر والتأمين – د. ممدوح حمزة احمد , د. ناهد عبدالحميد -  ( رابط ) كتاب إدارة الخطر والتأمين التجاري والإجتماعي – د. محمد وحيد عبدالباري - ( رابط ) كتاب إدارة المخاطر المالية – د. خالد وهيب الراوي - ( رابط ) كتاب إدارة المخاطر في البورصات – د. عصام عبدالغني - ( رابط ) كتاب إدارة المخاطر المالية في الشركات المساهمة المصري – إعداد محمد علي محمد علي - ( رابط ) كتاب إدارة المخاطر وإستراتيجة التأمين في ظل تكنولوجيا المعلومات – د. كاسر نصر المنصور - ( رابط ) كتاب إدارة مخاطر مرحلة التشييد لمشاريع التشييد في سوريا – م. منى حمادة, د. محمد نايفة, د. عمر عامودي