التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطر: إيقاف "التأمين الصحي" الحكومي للمواطنين

أعلنت قطر وقف العمل بنظام تقديم خدمات التأمين الصحي من خلال نظام "صحة" عبر الشركة الوطنية للتأمين الصحي، اعتباراً من 31 ديسمبر/كانون الأول الحالي، استناداً إلى قرار لمجلس الوزراء، جرى اتخاذه أمس الأربعاء.
ووفق القرار الوزاري، الذي جاء دعما للقطاع الخاص كما قال المجلس، "يقوم المجلس الأعلى للصحة بالتنسيق مع وزارة المالية، بالعمل على تغطية المواطنين عن طريق شركة أو أكثر من شركات التأمين الصحي الخاصة بالدولة ذات الخبرة في هذا المجال، في مدة لا تتجاوز الستة أشهر دون أية أعباء إضافية على المواطنين".

وتغطي الدولة مدفوعات التأمين الصحي للمواطنين القطريين بالكامل، فيما تقوم شركات القطاع الخاص بتغطية نفقات التأمين على موظفيها. ومن المتوقع أن يجري شمول جميع المقيمين بنظام التأمين الصحي قبل نهاية 2015.

واستنادا إلى القرار الجديد، لن يكون بمقدور المواطنين القطريين بدءا من العام المقبل، الاستفادة من نظام الرعاية الصحية الوطني "صحة"، فيما لم يحدد القرار كيفية دفع الفواتير الطبية للقطريين بعد الأول من يناير/كانون الثاني 2016، وكيفية الحصول على الرعاية الصحية في القطاع الخاص، حتى تتم تغطية المواطنين في نظام التأمين الجديد.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الأعلى للصحة مؤتمرا صحافيا، لتوضيح أبعاد وخلفيات القرار الحكومي، الذي أثار ردود فعل واسعة في أوساط المجتمع القطري، وجرى تدشين وسم على موقع "تويتر" عن #إيقاف_التأمين_الصحي.

وفيما لم يقدم مجلس الوزراء تبريرا لإيقاف نظام التأمين الصحي للمواطنين القطريين، سوى أنه يأتي في إطار دعم القطاع الخاص، تأتي هذه الخطوة بعد إعلان الميزانية العامة للدولة لعام 2106، والتي أظهرت عجزا بقيمة 12.7 مليار دولار، لأول مرة منذ 15 عاما.

وكان وزير الصحة القطري، خالد القحطاني، قد أعلن في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنه منذ أن بدأ العمل بنظام التأمين الصحي "صحة" في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين القطريين، قبل 15 شهرا، دفعت الدولة ما يقارب مليارا وثلاثمائة مليون ريال قطري، لتغطية الرعاية الصحية لنحو مليون مريض.

ويقدر عدد المواطنين القطريين بنحو 300 ألف مواطن، ما يعني أن "الصحة"، غطت تكاليف العلاج ثلاث مرات للشخص الواحد على الأقل خلال الفترة نفسها.

العربي الجديد - انور الخطيب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أكثر من 500 كتاب في مجال التأمين وإعادة التأمين متوفرة مجاناً

خلال السنوات الماضية وبمساعدة الكثير من العاملين في حقل التأمين وخاصة الأستاذ حسين السيد (مدير العلاقات الخارجية في مصر للتأمين) ، استطعت جمع عدد كبير من الكتب الخاصة بمجال التأمين ، و بهدف تقديم  الفائدة لجميع من يرغب وخاصة من طلاب الماجستير والدكتوراه ، اقدم إليكم هذا الرابط والذي يحوي أكثر من 500 كتاب في مجال التأمين وإعادة التأمين وإدارة الأخطار، اضعها بين أيديكم  على هذا الرابط (هنا) علماً ان هذه الكتب باللغة العربية ، هذا و سيتم إدراج موضوع منفصل للكتب المطبوعة باللغة الإنكليزية في وقت لاحق.

هل الخسائر الناتجة عن توقف العمل بسبب كورونا مغطاة بالتأمين ؟ احمد الحريري

في الفترة الأخيرة و نتيجة لأزمة كورونا ظهر سيل من الأسئلة المتعلقة بتعويض الخسائر الناتجة عن توقف العمل و عن إذا ما كان التأمين يغطي هذه الخسائر و سأحاول في هذه المقالة الإجابة بإستخدام اسلوب السؤال والجواب لتبسيط الأمر على غير العاملين في قطاع التأمين وارجو ان اوفق بذلك.


كيفية إنشاء خطة طوارئ للمؤسسات التجارية لإدارة أزمة فايروس كورونا - بقلم احمد الحريري

مع بدء توسع إنتشار فايروس كورونا, وجب على إدارة الشركات سواء صغيرة او كبيرة أخذ الأخطار الناتجة عن هذا الفايروس بعين الإعتبار و في هذه المقالة سأورد بعض التوصيات التي يمكن الإسترشاد بها كخطوط عامة.

تشكيل فريق لإدارة الأخطار. ·إن اول خطوة يجب على الإدارة العليا أخذها هي البدء بتشكيل فريق عمل لإدارة الأخطار من مختلف إدارات الشركة. ·يجب مراعاة ان يكون هناك ممثلان اثنان من كل إدارة , في حال إصابة احد بالفايروس يحل مكانه الأخر. ·يجب مراعاة أن يكون الفريق قادراً على التواصل حتى بالرغم من وجود مسافات مكانية او فوارق زمنية. ·على الإدارة العليا تحديد المهام و المسؤوليات والصلاحيات الخاصة بهذا الفريق.

مهام فريق إدارة الأخطار: يقع على عاتق فريق إدارة المخاطر إدارة الأزمة و من مهامه :
أولاً : وضع خطة لإدارة الأخطار و لإستمرارية الأعمال. على فريق إدارة الأخطار وضع خطة لإدارة الأخطار واستمرارية الأعمال تتضمن جدولة كل الأخطار التي قد تنشأ عن الفايروس و تحدد الأثر المتوقع والشدة لكل منها وطريقة معالجته إن تحقق و هذه الأخطار قد تشمل على سبيل المثال لا الحصر:
·خطر نقص الموظفين نتيجة الإصابة "لا سمح الله&quo…