إذا كنت ترغب بنشر مقالاتك الخاصة بالتأمين أو إدارة الأخطار على موقع التأمين للعرب يرجى إرسالها على hariri543@gmail.com

الأحد، 9 أغسطس، 2015

متى تستفيد «الصحة» من التجارب الناجحة؟ سلمان بن محمد الجشي

من كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان:(كل مواطن في بلادنا وكل جزء من أجزاء وطننا الغالي هو محل اهتمامي ورعايتي، ودولتكم تسير على خطى النمو والتطور).
(سنعمل على تطوير أداء الخدمات الحكومية ومن ذلك الارتقاء بالخدمات الصحية لكل المواطنين في جميع أنحاء المملكة بحيث تكون المراكز الصحية والمستشفيات المرجعية والمتخصصة في متناول الجميع حيثما كانوا).
وتلخص الكلمة رؤية خادم الحرمين واهتمامه في سبيل توفير احتياجات المواطن.
تعاقبت على وزارة الصحة قيادات كل منها أدى دورا حسب وجهة نظرها، ولكن مع الأسف تتغير الاهتمامات والسياسات بتغير القائد ما يعيدها لنقطة الصفر، هل يصح ذلك؟!
لا أعتقد بوجود سياسة صحية يمكن تطبيقها أو استنساخها تؤدي لتقديم خدمة صحية متميزة.


قبل سنوات تعرض أخي لحادث مروري نقلناه على إثره إلى الخارج لتلقي العلاج وإجراء العملية، ودون الدخول في تفاصيلها سألت الدكتور: لماذا تجري العملية في هذا المستشفى غير الفندقي؟ وكانت إجابته لوجود الفريق؛ "من المساعدين، والممرضين، وإخصائي التخدير وغيرهم"؛ وهو المؤهل لتنفيذ العملية بالمستوى الذي يوصل إلى النتيجة المرضية؛ لأنه في النهاية هي مجموعة إجراءات وخبرات اكتسبت من قبل الفريق.
الوزير أحمد الخطيب من الطموحين الذين نعول عليهم الكثير، وأملي أن يعقد ورش عمل متخصصة مع المسؤولين السابقين كافة؛ الذين تولوا القيادة في وزارة الصحة، تركز على استخلاص حصيلة خبراتهم من نجاح وفشل للوصول إلى رؤية واضحة لما ينبغي أن تكون عليه الوزارة للعشرين سنة القادمة تعتمد من مجلس الاقتصاد والتنمية، وتكون رؤية وطن لا تتغير بتغير القائد.
_ العمل على تحويل الوزارة للعمل كجهة منظمة ورقابية على القطاعين العام والخاص للتأكد من أدائها عملها وفق أفضل الممارسات المتعارف عليها دوليا؛ ولتحقيق ذلك يجب إعادة هيكلة وزارة الصحة.
_ التجربة السويسرية في التأمين الصحي من التجارب المتميزة وتصنف الأولى؛ لذا يجب الاستفادة منها.
_ وأختتم أنه في كلمة الملك سلمان حدد آليتين لتحقيق الرفاهية الصحية، المراكز الصحية والمستشفيات التخصصية وهما ما نحتاجه وربما تضاف مراكز صحية صغيرة جدا (ربما دكتور واحد شبيه بما يسمى دكتور العائلة) في كل حَي.