إذا كنت ترغب بنشر مقالاتك الخاصة بالتأمين أو إدارة الأخطار على موقع التأمين للعرب يرجى إرسالها على hariri543@gmail.com

الاثنين، 23 مارس 2015

لويدز: فرص واعدة بقطاع التأمين في دول الخليج

 أكدت إنغا بيل - الرئيس التنفيذي لشركة "لويدز" للتأمين وإعادة التأمين في مقابلة مع قناة "العربية"، أن قيمة أقساط التأمين خلال عام 2013، بلغت 850 دولار في المنطقة، منها 500 مليون دولار من الخليج.
وأضافت ان هذه المنطقة تحمل فرص نمو متعددة خاصة السوق السعودية.
وقالت بيل "في السعودية قيمة الأقساط في عام 2013، بلغت فقط 80 مليون دولار وبالتالي فهي تحمل فرصا كبيرة للنمو لأنها سوق ضخمة. أيضا بالنظر الى أنواع التأمين المتخصص لدينا، نهتم بالتأمين لقطاع الطاقة - وهو قطاع مهم وقوي في السعودية والمنطقة ويحمل فرصا للنمو. كما نرى فرصا في المنطقة لمساعدة الشركات - كالتأمين للمخاطر السياسية والإرهاب والائتمان المتعلق بالتجارة".


وأوضحت "عندما ننظر الى فرص نمو أقساط التأمين باستثناء التأمين على الحياة، من المنتظر نمو هذه الشريحة بثمانية عشر في المئة بين 2012 و2018، أي بنسبة تفوق نمو الناتج المحلي الإجمالي مع زيادة الوعي وتوجه كثيرين لشراء أقساط التأمين للمرة الأولى. ونحن لدينا خطط لأن نحقق نمو مماثل او يتفوق على هذه النسبة".
وحول المخاطر قالت بيل "نسبة كبيرة من المخاطر التي تواجهها الشركات اليوم غير ملموسة في ظل الثورة الرقمية. شهدنا نموا كبيرا في التأمين ضد القرصنة على الإنترنت - وهو موضوع يهم الشركات أينما كانت - أرامكو السعودية تعرضت لعملية خرق لموقعها على الإنترنت وكلفها الأمر أسبوعين لكي تصلح الأمر.

الأرقام توضح النمو. ففي 2012، قيمة أقساط التأمين ضد القرصنة على الإنترنت بلغت 850 مليون دولار وقد ارتفعت هذه القيمة الى مليارين وخمسمئة مليون دولار العام الماضي - معظمها من قبل الشركات الأميركية. ونرى فرص في المنطقة لهذا النوع من التأمين".
ولفتت بيل إلى أن نسبة كبيرة من التأمين الذي توفره لويدز يُعنى بالتأمين ضد الكوارث وبالتالي مرتبط بعدد الأعاصير والهزات الأرضية والتسونامي التي تحصل عالميا.
في 2013 الأرباح كانت نحو 3 مليارات جنيه استرليني. في 2014 لم تكن الكوارث كثيرة واتوقع نتائج قوية. مع ذلك هناك رؤوس أموال كثيرة تستثمر في التأمين مؤخرا وتسبب منافسة تؤدي الى خفض الأسعار عالميا ونتيجة لذلك لا يمكننا ان نضمن أرباحا قوية مستدامة.
وأكدت بيل أن هناك فجوة للتأمين قيمتها 186 مليار دولار عالميا ونسعى لإقران رؤوس الأموال مع أنواع التأمين الجديدة التي باتت ضرورية.