إذا كنت ترغب بنشر مقالاتك الخاصة بالتأمين أو إدارة الأخطار على موقع التأمين للعرب يرجى إرسالها على hariri543@gmail.com

السبت، 24 يناير 2015

البحرين : ملتقى إقليمي في 3 فبراير يبحث تعزيز صناعة التأمين في الأسواق المتغيرة بحضور 200 هيئة وشركة تأمين عالمية

تستضيف مملكة البحرين ملتقى الشرق الأوسط السنوي الحادي عشر للتأمين في 3 فبراير 2015 في فندق الخليج بمشاركة رواد وقادة وخبراء صناعة التأمين وجهات رقابية رئيسية في صناعة التأمين الإقليمية والعالمية.
يعقد الملتقى تحت رعاية رسمية من مصرف البحرين المركزي، ومن المتوقع أن يحضره أكثرمن 500 من رواد وقادة وخبراء صناعة التأمين وجهات رقابية رئيسية في صناعة التأمين الإقليمية والعالمية لإجراء مناقشات رفيعة المستوى تركزعلى تعزيز صناعة التأمين الإقليمية. ودور البيئة الرقابية في الشرق الأوسط في التطور حيث وفقا لبيان رسمى يتوجب على شركات التأمين الرائدة في هذه الصناعة التكيف مع سوق التأمين المتغير، كما يجب عليهم في سعيهم نحو تحقيق مزيد من الازدهار التغلب على تحديات أساسية مثل زيادة الضغوط التنافسية والتركيزعلى خلق ربحية أكبر.

وتعليقا على دعم مصرف البحرين المركزي لهذا الحدث، قال عبدالرحمن محمد الباكر: «لقد قامت صناعة التأمين في الشرق الأوسط ببناء أساس قوي خلال السنوات القليلة الماضية، وهي تتطلع لمستقبل يعد بآفاق نمو مثيرة. يأتي انعقاد ملتقى الشرق الأوسط السنوي الحادي عشر للتأمين (2015) في توقيت هام، حيث يسعى اللاعبون الرئيسيون في هذه الصناعة والقطاع إلى تحقيق مستوى أعلى من التطوير لتمكينهم من مواصلة الازدهار في أسواق التأمين الإقليمية المتغيرة. لقد أصبحت البحرين مركزا راسخا للتأمين وإعادة التأمين وشركات التكافل في منطقة الشرق الأوسط، وقد حققت البحرين هذه المكانة البارزة نتيجة لسياسة الحكومة الثاقبة للحفاظ على اقتصاد مفتوح ومتنوع وعن طريق الاهتمام الكبير بوضع إطار رقابي وإشرافي فعال. وكجهة رقابية، سيواصل مصرف البحرين المركزي دعم تطور وتقدم صناعة التأمين من خلال توفير الإطار القوي اللازم لازدهارها. ولأكثر من عقد من الزمان حاز ملتقى التأمين على اعتراف واسع النطاق كمنتدى يجمع مجموعة رفيعة المستوى من الخبراء في صناعة التأمين العالمية والإقليمية لمناقشة أهم القضايا الملحة التي تواجه شركات التأمين. نحن سعداء مرة أخرى باستضافة ملتقى الشرق الأوسط السنوي الحادي عشر للتأمين ونرى أن هذا الحدث منصة فريدة للاعبين الرئيسيين في مجال الصناعة لتقييم الآفاق المستقبلية لصناعة التأمين في الشرق الأوسط واغتنام فرص النمو». 
سيتم عقد الملتقى تحت شعار «الازدهار في بيئة تأمين متغيرة» على مدى يومين وسيتضمن مناقشات رفيعة المستوى تركزعلى كيفية خلق فرص جديدة للنمو في أسواق التأمين في المنطقة.
ومن جهته صرح ديفيد ماكلين، الرئيس التنفيذي لملتقى الشرق الأوسط للتأمين: «لا تزال منطقة الشرق الأوسط تمثل واحدة من أسواق التأمين الأكثر ديناميكية وجاذبية في العالم، ولضمان استمرار زخم هذا النمو في صناعة التأمين على المدى الطويل يجب على الشركات الرائدة في الصناعة التركيز على الربحية الفنية والتشغيلية، ومعالجة قضايا تزايد المنافسة وتحديات التسعير، واستكشاف فرص جديدة في مجالات تخصصية والتحول نحو تسعير ملائم للمخاطر مع تبني أفضل الممارسات العالمية».
وأضاف ماكلين قائلا: «لقد رسخ ملتقى الشرق الأوسط السنوي للتأمين مكانته الرائدة على مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية بوصفه أكبر تجمع سنوي لقادة صناعة التأمين في المنطقة وأكثر هذه التجمعات تأثيرا، ويتطلع الملتقى اليوم لمواصلة تقاليده المتمثلة في دعم النمو والتميز والابتكار في صناعة التأمين الإقليمية، كما إنه يستعد لكسر أرقام قياسية جديدة في هذه السنة، حيث يتوقع أن ينضم أكثر من 500 مشارك يمثلون أكثر من 200 شركة وهيئة عالمية رائدة لأكثرمن 50 متحدثا وخبيرا دوليا في فعالية فريدة جدا سترسم خارطة طريق جديدة لمواصلة نمو وتطور صناعة التأمين في الشرق الأوسط». 
وستكون هناك فعالية هامة مبتكرة في ملتقى هذه السنة، وهي إطلاق مؤتمر التقنية في التأمين «إنشورتك» 2015، وهو مؤتمر لتكنولوجيا التأمين مصاحب للملتقى، ومن شأن ذلك أن يضيف مزيدا من القيمة للفعالية الرئيسية المتمثلة في ملتقى التأمين 2015. كما ان مؤتمر التقنية في التأمين سيجمع الرؤساء التنفيذيين ومدراء المعلوماتية وتقنية المعلومات والنظم التقنية في كبرى شركات التأمين وإعادة التأمين وشركات الوساطة في مكان واحد. وبهذا سوف يوفر هذا المؤتمر منصة مهمة لقادة التكنولوجيا في كبرى شركات التأمين للعمل معا لتعزيز دور تكنولوجيا المعلومات في تحسين فرص نجاح أعمالهم، وكذلك فهم كيفية تأثير اتجاهات المستقبل في مجال التكنولوجيا على شركاتهم.
كما سيتضمن ملتقى الشرق الأوسط السنوي الحادي عشر للتأمين أيضا حفلا خاصا لتوزيع جوائز تقديرا للتميز والابتكار والمبادرات الرائد ة في صناعة التأمين الإقليمية.